أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

275

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

ميفرمود عارف نيست آن كس كه مردمان را نشناسد و آنچه در باطن ايشان است نداند « 10 » بندار بن حسين رحمت الله عليه ميگويد مردى بر جعفر حذاء درآمد در زمانى كه وفات ميكرد و آن مرد صوفى پوشيده بود و اظهار زهدى ميكرد پس جعفر نظر به او كرد و گفت كيست اين شخص گفتند فلان كس بعد از آن فرمود باطن خود خراب ميكنند و ظاهر خود را زينت ميدهند . بعد از آن در سال سيصد و چهل و يكم او را وفات رسيد و در مقبره خود او را دفن كردند رحمت الله عليه . فقيه ابو بكر تركى « 11 » فقيه اولياء و قدوه اتقيا بود و هادى حجاج و كاشف علما . مردى متدين دانا و بارع بود كه در مشكلات دين پيش او ميرفتند و ميپرسيدند و اعتماد بر قول واضح و سخن صحيح او ميكردند و صاحب فتوى و زبده اهل تقوى بود و در ماه رمضان در سال ششصد و هشتاد و سوم از هجرت وفات كرد و در نزد شيخ جعفر حذاء او را دفن كردند رحمهم الله تعالى . شيخ زين الدين مظفر بن روزبهان بن طاهر الربعى « * » جد شيخ صدر الدين مظفر رحمت الله عليه بود و اصل او از قريش است و در شيراز متولد شد چون به حد بلوغ رسيد خوى ربانى و سيره نبوى داشت و علم با عمل جمع كرد و علتها از دل زايل ساخت و ميگويند سياحت آفاق نمود و مسافرت حجاز و شام و

--> ( 10 ) - كذا فى الاصل - و سأل عنه الشيخ ابو عبد الله بن خفيف يوما فقال هل عاينت او شاهدت فقال لو عاينت لتزندقت و لو شاهدت لتحيرت و لكن حيرة فى تيه و تيه فى حيرة ، و كان يقول ليس بعارف من لم يعرف الناس من بعد و لم يعلم ما فى بواطنهم ، ( شد الازار ) . جها : و اگر گواهى دهى در مشاهده متحير ميگردى و ليكن خيريت است در كبرت ! ! . ( 11 ) - الفقيه ابو بكر بن على بن ابى بكر التركى ( شد الازار ) . * مد : شيخ زين الدين مظفر بن روزبهان بن طاهر بن سالبه القريشى الربيعى الباغنوى .